الشيخ محمد تقي التستري

131

قاموس الرجال

وغيرها مسندا عنه قال : لقد أصابت عليّا يوم أحد ستة عشر ضربة كلّ ضربة تلزمه الأرض ، فما كان يرفعه إلّا جبرئيل . وأمّا تشكيك الزين وبعض آخر : فلا أثر له - بعد اتّفاق أئمّة الرجال وأخبار أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام - على جلاله . وقد عدّه المسترشد في من نسبه العامّة إلى الترفّض . هذا ، وفي أخبار الكشّي تحريفات : ومنها : في خبر صلاته « عن معمّر الزهري » فانّه محرّف « عن معمّر عن الزهري » ثمّ روى الخبر باسنادين « عن الزهري عن سعيد » و « عن عليّ بن زيد عن سعيد » ثمّ جعل الكلام أوّلا للأخير . وقوله فيه : « ولم يبق إلّا رجل وامرأته ، ثمّ خرجا » محرّف « ولم يبق ثمة رجل ولا امرأة إلّا خرجا » . وخبره الأخير رواه الكشّي في يحيى بن امّ الطويل ، وليس التحريف فيه منحصرا بما قال ؛ ففيه تحريفات أخر . فالخبر عن الباقر - عليه السّلام - وفي ذيله : وأمّا أبو حمزة الثمالي وفرات بن أحنف فبقوا إلى أيّام أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وبقي أبو حمزة إلى أيّام أبي الحسن موسى - عليه السّلام - . والظاهر أنّ قوله فيه : « وكان آخر أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » كان مربوطا بقوله في الخبر : « وأمّا عامر بن واثلة » فانّه كان آخر الصحابة موتا . كما أنّ الظاهر أنّ الأصل في قوله : « وأمّا سعيد بن المسيّب فنجا ، وذلك أنّه كان يفتي بقول العامّة » كان هكذا « وأمّا سعيد بن المسيّب ، فنجا يوم الحرّة - أي بشفاعة مروان وابن عثمان كما مرّ - لكونه يفتي بأقوالهم » فروى الطبقات عنه : قال : ما بقي أحد أعلم بكلّ قضاء قضاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأبو بكر وعمر منّي « 1 » .

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى : 2 / 379 .